المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قيمة أسهم النفط والبتروكيماويات %5 من إجمالي السوق


البحر سنتر
05-03-10, 02:07 AM
04/03/2010




تقرير صادر عن شركة الساحل
قيمة أسهم النفط والبتروكيماويات %5 من إجمالي السوق






على الرغم من أن الكويت دولة نفطية ما زالت الشركات البتروكيماوية والنفطية في القطاع الخاص والمدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية تشكل %5 فقط من القيمة الرأسمالية للبورصة.
وتستحوذ 3 شركات من أصل 15على %40 من حجم القطاع ككل، حسب تحليل لشركة الساحل للتنمية والاستثمار.

أعدت شركة الساحل للتنمية والاستثمار تقريرا عن أداء أسهم النفط والطاقة والبتروكيماويات المدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية، وقال التقرير ما يلي:
في يونيو 2008، سجل سعر مؤشر التجارة العالمي أعلى مستوى له للنفط الخام بمعدل 145 دولارا أميركيا للبرميل الواحد. وقد انخفض في ديسمبر بما يقل عن 30 دولارا أميركيا للبرميل. في أعقاب الانخفاض الحاد في الأسعار الذي حدث خلال النصف الثاني من 2008، شهد سوق النفط العالمي استقراراً نسبياً منذ بداية 2009. في 8 فبراير 2008، بلغ سعر مؤشر التجارة العالمي نحو 72 دولارا أميركيا. كونها واحدة من أكبر مصدري النفط في العالم، فإن قطاع النفط والكيماويات يمثل قطاعاً حيوياً في الكويت. يمثل قطاع النفط في الكويت %80 من إيرادات الحكومة. يمثل قطاع النفط والبتروكيماويات نصف إجمالي الناتج المحلي تقريباً و%95 من إيرادات التصدير. منذ عام 2003 وأسعار النفط آخذة في النمو مما أدى إلى انتعاش أحوال الاقتصاد الكويتي حتى 2008 عندما بدأت الأزمة المالية العالمية في التأثير في الدخل المتوقع للكويت حيث انخفض الطلب العالمي على النفط. تعمل الشركات في قطاع النفط والكيماويات في المقام الأول في المشروعات الصناعية والبتروكيماوية والإنتاج والمبيعات وتسويق المنتجات الكيماوية، وتتضمن خدمات حقول النفط الحفر والاختبار والاستشارات. وقد اجتمعت هذه الشركات معاً في قطاع واحد، ألا وهو قطاع النفط والكيماويات. يناقش هذا التقرير الشركات الرئيسية في هذا القطاع، كما يحلل أداء القطاع خلال فترة من الوقت. كما يقدم أيضاً هذا التقرير تحليلا فيما يتعلق بتقييم المضاعفات ويناقش النظرة المستقبلية لهذا القطاع.

يتم استخدام معدل السعر إلى القيمة الدفترية لمقارنة سعر سوق السهم بقيمته الدفترية. بصفة عامة، فإن انخفاض معدل السعر إلى القيمة الدفترية يعني أن سعر الأسهم قد أنخفض أو أن قيمتها قد انخفضت، مما قد يشكل مؤشراً جيداً إذا توافق أداء الشركة مع أداء المجموعة التي تتبع لها.
تمثل الشركات ذات أقل مضاعفات للسعر إلى القيمة الدفترية في قطاع النفط والكيماويات، كلاً من: شركة الخليجية للاستثمار البترولي، والتي تتداول بنسبة %50 من قيمتها الدفترية. تليها شركة ايكاروس للصناعات النفطية بمضاعفات السعر إلى القيمة الدفترية بواقع 0.84. ومع ذلك، فإنه يجب على المستثمرين إدراك أن كلا الشركتين قد شهد أرقاماً سلبية خلال الربعين الماضيين لربحية السهم في الأرباع الأربعة التي تنتهي في 31 سبتمبر 2009، مما يعني أن نتائج الشركات من العمليات لا تفي بالتزاماتها لهذه الفترة، مما أثر بشكل سلبي على مبالغ العائد على الأصول والعائد على حقوق الملكية. ومن الممكن أن تستمر هذه المشكلة في المستقبل، الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة للمستثمرين الذين جذبهم انخفاض مضاعفات السعر إلى القيمة الدفترية.
تمثل الشركات ذات مضاعفات السعر الى القيمة الدفترية المنخفضة- ولكن مبالغ ربحية السهم الايجابية- كلا من: شركة بوبيان للبتروكيماويات وشركة المجموعة البترولية المستقلة، والتي يبلغ مضاعفات السعر الى القيمة الدفترية لها 1.04 و1.16 على التوالي. ويشبه معدل السعر الى الأرباح معدل السعر الى القيمة الدفترية، لكنه يضاهي سعر السوق للشركة الى ربحية السهم التي تم ذكرها. سجلت شركة بوبيان للبتروكيماويات أدنى معدل للسعر الى الأرباح في المؤشر.
عند أخذ العائد على الأصول والعائد على حقوق الملكية في الاعتبار في تحليل العناصر، فان شركة الكويت للمشاريع الصناعية تتمتع بأعلى تجمع من العائد على الأصول والعائد على حقوق الملكية من بين الشركات ذات الجاذبية النسبية لمعدلات السعر الى القيمة الدفترية والسعر الى حقوق الملكية.

نظرة تاريخية
في 2007، تكون المؤشر من 10 شركات بقيمة سوقية بلغت 1.7 مليار دينار كويتي خلال 2008، اضافة الى 5 عناصر جديدة، انخفضت القيمة السوقية بنسبة %30 لتبلغ نحو 1.2 مليار دينار كويتي. ومن الواضح أن هذا الانخفاض نتيجة للتراجع الذي شهده سوق الكويت للأوراق المالية خلال النصف الثاني من 2008.
ومع ذلك، فان القطاع حقق أرقاما ايجابية فيما يتعلق بالقيمة الرأسمالية خلال الربع الأخير من 2009. وتوضح الأرقام الأخيرة التي تم احتسابها في 7 فبراير 2010، أن المؤشر سجل قيمة سوقية بنحو 1.5 مليار دينار كويتي، والتي ترجمت الى زيادة بواقع %22 عن أرقام عام 2008. وهذا يمثل مؤشرا على تحسن أداء سعر السهم. بالنسبة للقيمة السوقية النسبية الى اجمالي القيمة السوقية لسوق الأوراق المالية، فان قطاع النفط والكيماويات يشغل نحو %5 من اجمالي القيمة السوقية في سوق الأوراق المالية في الكويت.
تحليل حصة السوق من القيمة السوقية للشركات الأفراد في القطاع يوضح أن هناك 3 شركات تشغل أكثر من %40 من اجمالي القيمة السوقية للقطاع. هذه الشركات هي شركة بوبيان للبتروكيماويات، وشركة القرين للصناعات البتروكيماوية وشركة عارف للطاقة القابضة. تتقاسم 12 شركة أخرى نحو %60 من اجمالي القيمة السوقية للقطاع. من الجدير بالذكر أن القيمة السوقية للشركات الرئيسية انخفضت بشكل ملحوظ خلال انكماش السوق.

أهم نتائج 2009
شهد خط مؤشر النفط والكيماويات ارتفاعا على خط مؤشر سعر البورصة منذ بداية 2007 وحتى الآن. وقد تجاوز المؤشر السوق في أوقات الصعود ولم يهبط عن مستوى السوق أبدا في فترات الانخفاض. والجدير بالذكر أنه بعد تراجع السوق في النصف الثاني من 2008، حقق مؤشر النفط والكيماويات عوائد ايجابية بلغت %16، في حين سجل مؤشر البورصة خسارة بنسبة %6 للفترة نفسها. وبالتالي، فان المؤشر يتحرك في الاتجاه الصحيح نحو تعويض خسائره خلال الفترة الثانية.

أخبار القطاع الرئيسية 2009
عام 2009 تضمن احداثا لقطاع النفط والكيماويات وشركاته الرئيسية من حيث الأخبار والانجازات. تعرض الفقرات التالية لمحة من الأحداث خلال السنة السابقة.
• ولعل أهم الأخبار في أواخر عام 2008، هي الغاء مشروع مشترك بتكلفة تبلغ 17.4 مليار دولار اميركي بين شركة داو للكيماويات وشركة الصناعات البتروكيميائية. حيث قررت شركة داو بيع %50 من أصول أعمالها البلاستيكية لشركة الصناعات البتروكيميائية بمبلغ 9.5 مليارات دولار اميركي وتضم بعض الوحدات الأخرى. كان من المفترض أن تكون أكبر صفقة للكويت في الخارج.
• من جهة أخرى، أعلنت شركة ايكويت للبتروكيماويات أنها بدأت عملياتها التجارية بمشروع العطريات والذي تبلغ قيمته 2 مليار دولار اميركي خلال الربع الأخير من 2009. ايكويت، التي تم انشاؤها في 1995، هي مشروع مشترك بين شركة الصناعات البتروكيميائية وشركة داو للكيماويات واثنين من عناصر قطاع النفط والكيماويات (شركة بوبيان للبتروكيماويات %9 وشركة القرين للبتروكيماويات %6). وتبيع الشركة منتجاتها الى العديد من الأسواق في أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط. هذا المشروع، الى جانب حقيقة أن الشركة قد زادت قدرتها الانتاجية بنسبة %200 من 1998 الى 2009، سوف يسهم بشكل ايجابي في النتائج المالية لشركة بوبيان والقرين.
• خلال الربع الثالث من عام 2009، أعلنت شركة الصفاة للطاقة القابضة أن شركتها التابعة المصرية المملوكة بنسبة %60 قد وقعت عقداً لشراء حفار نفط بمبلغ 7 ملايين دولار اميركي. وسوف تستخدم شركة الصفاة للطاقة الجهاز لعملياتها في ليبيا.
• أعلنت الشركة الكويتية لصناعة الأنابيب والخدمات البترولية في مايو 2009 أنها قد فازت الى جانب شركة سعودية، بصفقة تبلغ قيمتها 360 مليون دولار اميركي لانشاء نظام لنقل المياه من رأس الزور الى الرياض. وقد اشارت الشركة الى أن حصتها في الصفقة ستبلغ 108 ملايين دولار اميركي وأنها ستبدأ في توريد الأنابيب الى المشروع بدءاً من آخر ربع من 2009 ولفترة تبلغ 16 شهرا.
• أعلنت شركة عارف للطاقة خلال الربع الثاني من 2009 أنها بدأت الانتاج الفعلي في بئرين من مشروع الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة الاميركية، والذي تمتلك فيه حصة بنسبة %50. وتجدر الاشارة الى أن الشركة بدأت في الاستثمار في هذا المشروع في عام 2007. ويمتلك عدد من الشركاء الاميركان الحصة المتبقية التي بنسبة %50.
• وقد شهدت الشركات العاملة في قطاع النفط والكيماويات نشاطاً في عملياتها خلال العام السابق. ولذلك، فان النظرة المستقبلية لهذا القطاع تبدو ايجابية لتحقيق نتائج ايجابية ومتزايدة للعمليات، وذلك نظراً الى المشاريع المستقبلية للشركات وتحسين الظروف السوقية والاقتصادية.

السعر إلى الأرباح
هناك 5 شركات من أصل 15 شركة في القطاع شهدت صافي إيرادات سلبية في نهاية 2008. وقد كانت مبالغ الخسائر كبيرة مقارنة بصافي الدخل لكافة عناصر المؤشر. قد أدى هذا إلى أن يبلغ إجمالي العائدات على الأصول والعائدات على حقوق الملكية - %3 و - %7 على التوالي.
بلغ معدل السعر إلى الربحية للقطاع 12.38 مرة في 30 سبتمبر 2009، محققاً زيادة بنسبة %9 بما يزيد على السعر إلى الربحية لآخر فترة مشابهة، التي تشير إلى أن القطاع يشهد انتقالاً من مرحلة الانخفاض محققاً ارتفاعاً في الأسعار السوقية للشركات الرئيسية. بالنسبة للسعر إلى القيمة الدفترية، فقد سجل القطاع 1.48 في الربع الثالث من عام 2009، وهذا يعتبر مؤشراً على أن الأسعار قد بلغت مستويات جاذبة للمستثمرين.
نحو مزيد من التحديد والنقل الأكثر واقعية لنتائج عمليات الشركات الرئيسية، فقد قدرنا نتائج العمليات قبل الخصم من تكاليف التمويل، أدت هذه العمليات الحسابية إلى أن يبلغ معدل السعر إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب 16 لآخر أربعة أرباع تنتهي في 30 سبتمبر 2009.

التوقعات:
تزايد الطلب على النفط يبشر بخير إضافي

كما هو موضح في التقرير الشهري للنفط من منظمة الأوبك، فإنه من المتوقع أن يزداد الطلب العالمي على النفط كسابق عهده في 2010 بعد عامين من الانخفاض الشديد، هذا ومن المتوقع أن يرتفع إجمالي الناتج المحلي العالمي بنسبة %2.86 مع تحسن في جميع أنحاء العالم. ومن الواضح أن الطلب على النفط من قبل الاقتصاديات المتقدمة يشهد انتعاشا إلى جانب التعافي من خسائرها بنسبة %93 نتيجة للانتعاش الاقتصادي في أوروبا ومنطقة المحيط الهادىء، ومن النمو المتوقع في الولايات المتحدة الأميركية بعد عامين من الانخفاض الشديد. نظراً لانتعاش الاقتصاد الأميركي المتوقع حدوثه في النصف الثاني من عام 2010. زاد الطلب العالمي على النفط بواقع 0.07 مليون برميل لليوم الواحد ليبرز نمو سنوي بواقع 0.8 مليون برميل لليوم الواحد بمتوسط يبلغ 85.1 مليون برميل في 2010.
هذا الطلب المتزايد على النفط، إلى جانب التحسن المتوقع في الأوضاع الاقتصادية العالمية سيكون له تأثير إيجابي على شركات النفط والكيماويات، التي ستستفيد من المشروعات المتعلقة بالنفط التي تنفذها الحكومة المحلية ومن عملياتها في الأسواق الدولية. سوف يؤدي أيضاً الطلب المتزايد على النفط وتحسن الأوضاع الاقتصادية إلى زيادة الطلب على المنتجات البترولية مثل البتروكيماويات.
ختاماً، فإنه من وجهة نظر المساهمين، ستنعكس الأوضاع الاقتصادية المزدهرة على الأداء المالي للشركات الرئيسية، ومن ثم على أسعار الأسهم.

البحر سنتر
05-03-10, 02:12 AM
24/02/2010




الأوليفينات الثاني والستايرين والعطريات ضمن «إيكويت 2» في الشعيبة الصناعية
الأمير يفتتح 3 مصانع بتروكيماوية بـ1.43 مليار دينار





الامير وولي العهد يتوسطان كبار الشخصيات (كونا)
مي مأمون
افتتح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أمس مصانع الأوليفينات الثاني والستايرين والعطريات ضمن مجمع «ايكويت 2» للبتروكيماويات في منطقة الشعيبة الصناعية. وحضر الافتتاح سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وعدد من الوزراء وحشد من كبار الشخصيات السياسية والمالية والاقتصادية والنفطية.
وفي كلمة ألقاها في المناسبة، قال وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ أحمد العبدالله ان مؤسسة البترول الكويتية تولي اهتماما بالغا بالتوسع والنمو من خلال الصناعات البتروكيماوية التي تعظم القيمة المضافة للاستثمار بالموارد الهيدروكربونية لدولة الكويت، ويندرج هذا التوجه الاستراتيجي في اطار خطة التنمية للدولة.

أشار العبدالله الى أن رعاية صاحب السمو لهذا الافتتاح تعد تشريفا ساميا لاكمال مسيرة الامير الراحل راعي نهضة دولة الكويت في مجال صناعة البتروكيماويات المغفور له باذن الله الشيخ جابر الأحمد، حيث تفضل بافتتاح مصانع الأسمدة الكيماوية في سنة 1967 حينما كان آنذاك ولياً للعهد ورئيس مجلس الوزراء، وقد شكلت حينها نواة صناعة البتروكيماويات في دولة الكويت والمنطقة. كما ان المرحوم رعى حفل افتتاح مشروع الأوليفينات الأول عام 1997، الحفل الذي شهد انطلاقة شركة «ايكويت»، مؤكدا ان ظروف الطقس القاسية لم تمنعه من حضور حفل الافتتاح آنذاك. وأضاف: يا صاحب السمو، ها أنتم تكملون المسيرة انطلاقا من الرؤية الحكيمة البعيدة لما يجسده هذا الحدث من أهمية استراتيجية للوطن وما يسهم به في دفع عجلة الاقتصاد الوطني قدما بالتوافق مع خطة الدولة للتنمية.

شراكات عالمية
وبيّن العبدالله ان شركة صناعة الكيماويات البترولية اعتمدت استراتيجية تقوم على أساس الشراكة مع كبرى الشركات العالمية كي تكفل لصناعاتها التكنولوجيا المتقدمة والخبرات الفنية والادارية والتسويقية الواسعة.
واعتمدت أيضا اشراك القطاع الخاص من خلال الاكتتاب العام ومشاركة المواطنين في هذه الصناعات، مما يواكب توجهات الحكومة وسياستها في هذا الشأن، مبينا ان نتائج هذه الشراكة كانت مع شركة داو كيميكال من جهة، وتأسيس شركة بوبيان للبتروكيماويات ومن ثم شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية من جهة ثانية، كممثلين عن القطاع الخاص في هذه المشاريع.
وذكر أن افتتاح مصانع الأوليفينات الثاني والستايرين والعطريات، التي تبلغ تكلفتها بحدود 1.433 مليار دينار بما يعادل 5 مليارات دولار، قد جاء استكمالاً لمسيرة نجاح تحققت عبر مشروع الأوليفينات الأول وتأسيس شركة ايكويت وتضافر جهود الشركاء لاختيار أحدث تكنولوجيا وأفضل معايير للمحافظة على البيئة لتنفيذ هذه المشاريع.
وأكد العبدالله حرص مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة على تنفيذ مشاريع تكاملية تتعاظم بفضلها الفائدة بدءا من الاستكشاف وإنتاج النفط والغاز، مرورا بالمصافي وصولا إلى الصناعات البتروكيماوية.
ولفت الى ان هذا التكامل من شأنه تحقيق قيمة مضافة لجميع أصول المؤسسة وذلك داخل الكويت مثل هذه المشاريع وخارجها مثل مشروع الصين ومشروع فيتنام اللذين يشملان على مصافي للتكرير ومجمع للبتروكيماويات.

الخطة الخمسية
وأشار الوزير إلى أن الخطة الخمسية لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة قد شملت على العديد من المشاريع الكبرى الحيوية في مجال التكرير وصناعة البتروكيماويات والاستكشافات والإنتاج، خصوصاً في مجال الغاز الذي يعتبر مادة اللقيم المفضلة لخلق فرص استثمارية جديدة للتوسع في صناعة البتروكيماويات.
وقال ان ما تم توقيعه مؤخراً من اتفاقية مع شركة شل لتطوير إنتاج الكويت من الغاز الطبيعي يدخل في هذا السياق. هذا وقد بلغ مجموع الإنفاق الرأسمالي المتوقع ضمن الخطة 22 مليار دينار بما يعادل 77 مليار دولار، مبينا ان مشروع الأوليفينات الثالث يتصدر قائمة مشاريع البتروكيماويات الواردة في الخطة وجار حاليا إتمام دراسة الجدوى الأولية لتنفيذه.

شعار الحفل
من جانبها، ألقت رئيسة مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة صناعة الكيماويات البترولية مها ملا حسين كلمة قالت فيها ان حفل الافتتاح اتخذ شعار «شركاء في التنمية» وذلك لما يعكسه من تناغم وتكامل بين الشركاء ممثلا بشركة صناعة الكيماويات البترولية وشركة البترول الوطنية الكويتية والشريك الأجنبي داو كيميكال والقطاع الخاص ممثلاً بشركة بوبيان للبتروكيماويات وشركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية بحيث أدى كل منها دوره على أكمل وجه لتتحقق أغراض المشاريع وأهدافها بالصورة المشرّفة التي يحتفل بها.
وأضافت الحسين في كلمتها ان التكلفة الاجمالية للمجمع بلغت 5 مليارات دولار وزعت كالآتي: مصنع الأوليفينات الثاني بتكلفة قيمتها 2.1 مليار دولار لإنتاج الاثيلين والإيثيلين غلايكول المستخدم كمادة أولية لإنتاج البوليستر الذي يدخل في صناعة النسيج والتعبئة.
كما شملت هذه التكلفة توسعة مصنع البولي إيثيلين الأكثر انتشاراً عالمياً والمستخدم في إنتاج مواد التغليف، ومصنع الستايرين بتكلفة قيمتها 610 ملايين دولار لإنتاج مادة الستايرين المستخدمة لإنتاج المواد العازلة وصناعة السيارات والإلكترونيات والكهربائيات.
وبلغت تكلفة مصنع العطريات 2.1 مليار دولار لإنتاج البنزين والبرازيلين المستخدم في إنتاج البوليستر لصناعة النسيج ومواد التعبئة، بالاضافة الى وحدة أبراج تبريد مياه البحر بتكلفة قيمتها 200 مليون دولار، مشيرة الى انها تعد أول وحدة من نوعها في الكويت وتتميز بأثرها الإيجابي على سلامة البيئة البحرية.
وأوضحت انه كان لتزامن تنفيذ هذه المشاريع وتكاملها من حيث الموقع والاشتراك في المرافق والخدمات وعمليات التشغيل والصيانة الأثر البالغ في تخفيض التكلفة الإجمالية بحدود 330 مليون دولار.

التكنولوجيا وفرق العمل
وأضافت ان تصميم وتنفيذ هذه المشاريع اعتمد على أحدث تكنولوجيا تصنيع ذات القدرة التنافسية العالية وأعلى مقاييس واشتراطات السلامة والصحة والبيئة حيث أجريت دراسات بيئية قبل البدء بتنفيذ المشاريع وصل محيط مداها 20 كيلومترا أخذت نتائجها بالاعتبار عند تصميم وتنفيذ هذه المصانع لضمان عدم زيادة مستوى الملوثات البيئية عن المعدلات القياسية الكويتية والعالمية المعتمدة.
وأشارت حسين الى أن هذه التجربة الرائدة لم تخلُ من التحديات الكثيرة، ولعل أحد أبرزها تمثل في تواجد أكثر من 22 ألف عامل في اليوم داخل نطاق حدود المشاريع في منطقة الشعيبة الصناعية خلال مرحلة ذروة تنفيذها، وما ترتب على ذلك من تحديات جسام حيال الحفاظ على سلامة وأمن العاملين مع الالتزام التام ببرامج الأعمال المزدحمة والايفاء بالجداول الزمنية المطلوبة.
وأشادت الحسين بفرق العمل التي تشكلت من شركة صناعة الكيماويات البترولية وشركة داو كيميكال، التي أشرفت على تنفيذ هذه المشاريع.

مشروع إيكويت
وأكدت أنه من الواجب ابراز الدور المهم الذي اضطلعت به شركة ايكويت للبتروكيماويات في ادارة وتشغيل مصنع الأوليفينات الأول، النموذج الذي يعبر بصدق عن شعار احتفالنا «شركاء في التنمية»، وذلك من خلال التعاون والتكامل بين الشركاء من جهة والأداء المهني للعاملين فيها من جهة أخرى، كان نتاجها أن تحققت نجاحات عدة نتجت عنها أرباح ناهزت 4.407 مليارات دولار وزعت على الشركاء كما بلغت مساهمتها في الاقتصاد الوطني عام 2009 فقط ما قيمته 890 مليون دولار.
وكذلك حققت نجاحات في مجال توظيف وتنمية الموارد البشرية الوطنية أهّلتها للحصول على جائزة سمو الأمير لأفضل شركة قطاع خاص في مجال توظيف العمالة الكويتية.
وبينت ان شركة ايكويت اكتسبت ثقة الشركاء لادارة وتشغيل وصيانة مصانع الأوليفينات الثاني والستايرين والعطريات، مشيدة بجهود المقاولين والموردين الذين ساهموا في تنفيذ هذه المشاريع، وقد بلغ نصيب المقاولين والموردين المحليين ما يعادل مليار دولار تقريباً، وهذه المشاركة أدت الى الارتقاء بقدراتهم وكفاءتهم.
وبرز ذلك بشكل واضح من خلال حصول 15 مقاولا وموردا محليا على درع التقدير الخاص من ادارة المشروع من بين 26 مقاولا وموردا محليا وعالميا حازوا ذلك، مما سينعكس ايجابا على تنفيذهم لمشاريع خطة التنمية لكويتنا الحبيبة.
كما أشادت حسين بالدور الايجابي للبنوك المحلية بمشاركة البنوك الخليجية والعالمية في لعب دور فاعل في تمويل هذه المشاريع تراوحت نسبته ما بين %65 و%80 من التكلفة الاجمالية للمشاريع، وهذا ما يعبر عن الثقة في الجدوى الاقتصادية لهذه المشاريع الكبرى وحسن ادارتها.
وطالبت بدعم الحكومة لصناعة البتروكيماويات من خلال توفير الأراضي الصناعية، والاستثمار في أعمال البنية التحتية، وانشاء الموانئ المؤهلة لاستيعاب المواد البتروكيماوية وادراج ذلك ضمن خطة التنمية، مما يشجع المستثمرين على العمل في مشاريع الصناعات الأساسية والتحويلية.

ليفريس: «داو» ملتزمة بالاستثمار في الكويت

قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة داو كيميكال آندرو إن ليفريس ان افتتاح المجمع يمثل حدثا مميزا، معربا عن مدى الثقة المتبادلة وعمق الشراكة التي تربط بين الكويت وداو، مشيدا بتعزيز وتطوير وتوسيع الشراكة التاريخية التي امتدت لسنوات طويلة نسعى من خلالها إلى تعزيز العلاقة القوية.
وأضاف ليفريس في كلمته ان «ايكويت الكبير»، المشروع المشترك بين شركة داو للكيماويات وشركة صناعة الكيماويات البترولية، هو مثال على الروابط المتينة التي تجمع الشركتين في اطار سعيهما المشترك لبناء اعمال وحياة افضل موضحا ان اطلاق المشروع الجديد يشكل لحظة افتخار لشركتين، إلا ان هذه الخطوة ليست بالمفاجأة لمن يعرف جيدا تاريخهما المشترك.
وأضاف قائلا: «على مدى 15 عاما، تعاونا معا على اطلاق ستة مشاريع مشتركة تضم 25 شركة مستقلة حول العالم، ونتمتع اليوم بعلاقة أعمال وشراكة ناجحة لها اثرها الايجابي الواضح في دولة الكويت وشعبها واقتصادها، وبشكل عام، تمثل المشاريع المشتركة التي تقوم بها شركة ايكويت اكثر من 60 في المائة من الناتج المحلي غير النفطي للكويت».
ولفت ليفريس الى ان شركة داو ليست فقط اكبر مستثمر اجنبي في الكويت، بل اكبر شركة خاصة في قطاع الصناعات الكيماوية من حيث عدد موظفيها من المواطنين الكويتيين، مبينا أنه لا يمكن للمصنع أن يبقى مصنعا ولا للمورد أن يبقى موردا، مطالبا باستخدام احدث التكنولوجيا في العالم.
وأشار إلى انه منذ بداية التسعينات، عملت الشركتين على اطلاق المشروعات المشتركة الناجحة الواحدة تلو الأخرى، لتعود بالنمو والازدهار الاقتصادي على الكويت، مما جعلها إحدى دول العالم الرائدة في صناعة الكيماويات البترولية، وبالتزامها أعلى معايير المسؤولية البيئية.
وبين ان النجاح يكمن في السعي الدائم نحو إيجاد حلول إبداعية تساهم في حل أكثر المشاكل تعقيداً، آخذين بعين الاعتبار ضرورة احترام كوكبنا ومستقبل أجيالنا مؤكداً التزام داو بالاستثمار مع الكويت في مختلف المجالات، وانتهاج مفهوم الاستدامة في كل المجالات لتحقيق النجاح وتعزيز القيمة السوقية لمساهمينا أيضاً.
وأضاف قائلاً: «على امتداد السنين، قامت الشراكة التي جمعت شركة داو مع شركاتنا في الكويت على الاحترام المتبادل والفائدة المشتركة، حيث اننا نشترك في القيم نفسها في العديد من المجالات المهمة وعلى رأسها التطوير الاقتصادي والمسؤولية المجتمعية».

30%
لفت وزير النفط إلى أن مشاركة المقاولين والموردين المحلين، التي بلغت 30 في المائة من إجمالي عقود هذه المشاريع يأتي ضمن سياق الحرص على تعزيز إمكاناتهم وتوسيع خبراتهم، فضلاً عن أن هذه المشاريع أوجدت فرصا استثمارية في مجال الصناعات التحويلية.

50
بيّنت مها حسين ان هذه المشاريع سجلت أكثر من 50 مليون ساعة عمل متواصلة من دون حوادث الوقت الضائع، وحصول مشروع الأوليفينات الثاني على تصنيف في مجموعة أفضل المشاريع التي تم تنفيذها عالميا.

كلفة المشروع وأهدافه
5 مليارات دولار

مصنع الأوليفينات الثاني

التكلفة: 2.1 مليار دولار
الإنتاج: الاثيلين والاثيلين غلايكول
الاستخدام: لإنتاج البوليستر في صناعة النسيج والتعبئة

مصنع الستايرين

التكلفة: 610 ملايين دولار
الانتاج: مادة الستايرين
الاستخدام: لانتاج المواد العازلة وصناعة السيارات والالكترونيات والكهربائيات

مصنع العطريات
التكلفة: 2.1 مليار دولار
الانتاج: البنزين والبرازيلين
الاستخدام: انتاج البوليستر لصناعة النسيج ومواد التعبئة

وحدة أبراج تبريد مياه البحر

التكلفة: 200 مليون دولار
‍ الهدف: سلامة البيئة البحرية

البحر سنتر
05-03-10, 02:16 AM
22/02/2010




مؤتمر صحفي بمناسبة الافتتاح الرسمي لــ«إيكويت 2»
التركيت: 510 ملايين دولار أرباح «إيكويت» في 2009





التركيت يتوسط أعضاء مجلس إدارة «إيكويت» (تصوير: مصطفى نجم الدين)
مي مأمون
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة ايكويت للبتروكيماويات حمد التركيت أمس أن الشركة حققت صافي ربح بلغ 510 ملايين دولار لعام 2009، موضحا أن تراجع الأرباح بنسبة 25 في المائة يعود الى الأزمة المالية التي ساهمت في تراجع الطلب على منتجات الشركة، كحال باقي المنتجات على مستوى العالم، الا أن الأرباح تظل أفضل مما كان متوقعا بنسبة تفوق 30 في المائة تقريبا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الشركة أمس بمناسبة الافتتاح الرسمي لعدد من مشاريع البتروكيماويات التي تديرها شركة ايكويت، والتي تندرج تحت مظلة ما يعرف بمشروع (ايكويت 2) برعاية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح، الذي سيقام يوم غد.
وبين التركيت أن الشركة استطاعت تحقيق 4.4 مليارات دولار منذ عام 1996 وهو ما يفوق 6 أضعاف رأس مال الشركة، مبينا أن الشركة دفعت أيضا 5 مليارات دولار كالتزامات، 89 في المائة منها للمقاولين المحليين و11 في المائة لاستيراد المواد من الخارج.
وأكد أن هذه الأرقام تعكس مدى الاستفادة التي تحققت للاقتصاد الوطني من هذا المشروع الكبير، مشيرا الى أن 55 في المائة من عمالة الشركة كويتيون، كما أن بعض الادارات تصل نسبة العمالة الوطنية فيها الى 90 في المائة.

تحديات
وحول التحديات التي تواجه الشركة فيما يخص توفير احتياجاتها من الغاز أوضح التركيت أن الشركة أبرمت اتفاقا مع مؤسسة البترول الكويتية لتوفير الحد الأدنى من احتياجات «ايكويت» من الغاز، وفقا لشروط العقد الخاص بذلك، مشيراَ الى أن الشركة لم تعان. من نقص في الامدادات من قبل، ويتوقع عدم حدوث لك في الفترة المقبلة، نظرا الى حرص وزارة الكهرباء على ترشيد الاستهلاك ومن ثم توافر الغاز بكميات مناسبة للشركة.
وتطرق الى الشراكة مع شركة غرين كاربون حيث تسعي ايكويت الي تطبيق فكرة هي الأولى من نوعها بمنطقة الخليج من خلال اعادة استخدام غاز ثاني اكسيد الكربون وتقليل الانبعاثات الضارة من مصانعها قدر المستطاع، وتطبيق تكنولوجيا حديثة للمحافظة على نظافة البيئة وسلامتها، ولم تحدد تكلفة المشروع بعد، وجارٍ دراسة الفكرة بالتعاون مع الشركة سالفة الذكر. ولفت الى أن ايكويت استطاعت بيع كامل انتاج العام الماضي وتستهدف رفع الطاقة الانتاجية في المصانع الثلاثة الى نحو %95 خلال العام الحالي في حال توافر الكميات اللازمة من الغاز، حيث تتوقع الشركة استقرار الأوضاع السوقية في العام الحالي، خاصة ان جميع وحدات الشركة ستدخل حيز الانتاج خلال الشهر المقبل، وهناك دراسة حالية بين الشركة ومؤسسة البترول لانشاء مصنع ثالث للأولفينات ومن المتوقع أن يري المشروع النور خلال عام 2015 تقريبا، وفقا لما مخطط له.

ساعات آمنة
وقال التركيت ان ايكويت تمكنت من تحقيق 21 مليون ساعة عمل آمنة من دون أن تحدث أي اصابة تمنع صاحبها من العمل في اليوم التالي مؤكدا أن هذا العنصر (أي عنصر السلامة» هو العنصر رقم 1 الذي تركز عليه الشركة وتوليه عناية خاصة.
وأشار الى أن المستقبل في الصناعات النفطية هو للبتروكيماويات، موضحا أن أسواق الشركة تنحصر في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، حيث يستحوذ السوق الأسيوي على 60 في المائة من الانتاج.

تطورات «كي داو»
وحول آخر تطورات قضية الغاء مشروع «كي داو» قال نائب العضو المنتدب للاولفينات في الشركة الكويتية لصناعة الكيماويات البترولية يوسف العتيقي ان الوضع ما زال مجمدا حتى الآن، ولا يوجد أي جديد على صعيد الشراكة ولا ترغب الشركة في الخوض في أي تفاصيل أخرى، أما ما يخص الغرامات والشرط الجزائي مع داو فهو محل التقاضي بين الطرفين والأمر يأخذ مجراه. من جهته، أوضح نائب العضو المنتدب للعطريات في «ايكويت» احمد الحبيب أن الشركة تحرص بشكل دائم على اتباع سياسات غير ضارة بالبيئة، مشيرا الى أنها حققت في هذا الأمر أرقاما عالية للغاية.
وأضاف الحبيب أن مجمع العطريات تم تشغيله بنسبة 100 في المائة في وقت سابق، لكنه الآن يعمل بطاقة انتاجية قدرها 70 في المائة وسيصل الى طاقته القصوى مرة أخرى في مارس المقبل.

الأعطال المتكررة
وبسؤاله عن الأعطال المتكررة التي تعرض لها مشروع العطريات في الفترة الاخيرة، قال الحبيب ان 95 % من عمليات الشركة في منطقة الشعيبة الصناعية و5% موزعة ما بين ميناء الأحمدي وعبد الله، ونظرا لاحتياج مادة النافثا الخفيفة الى شروط ومتطلبات خاصة أثناء التخزين يصعب في بعض الأحيان السيطرة على بعض الأمور التقنية.
وما حدث في مصنع العطريات سببه توقف احدى الوحدات الحرارية وتم التعامل مع الموقف والمصنع يعمل بكامل طاقته الانتاجية حاليا ويستهلك المصنع نحو 2.1 مليون طن من النافثا سنويا.

البحر سنتر
05-03-10, 02:21 AM
هل يعقل دوله نفطيه اعتمادها على النفط

تكون قيمة اسهمها 5% من اجمالي السوق

شوف السعودية من الي يحرك سوقهم

ميكانيكي
05-03-10, 12:41 PM
يعطيك العافيه على نقل الاخبار اخوي :)

البحر سنتر
05-03-10, 01:02 PM
يعطيك العافيه على نقل الاخبار اخوي :)

حياك الله اخوي